حسين بن سعيد الكوفي ( مترجم : صالحى )

88

المؤمن ( مومن كيست ؟ وظيفه اش چيست ؟ ) ( فارسى )

99 / [ 7 ] - وَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : مِنْ حَقِّ الْمُسْلِمِ إِنْ عَطَسَ أَنْ يُسَمِّتَهُ . وَ إِنْ أَوْلَمَ أَتَاهُ ، وَ إِنْ مَرِضَ عَادَهُ ، وَ إِنْ مَاتَ شَهِدَ جَنَازَتَه « 1 » . 100 / [ 8 ] - وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ [ قال ] : إِنَّ نَفَراً مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَأَضَلُّوا الطَّرِيقَ فَأَصَابَهُمْ عَطَشٌ شَدِيدٌ ، فَتَيَمَّمُوا وَ لَزِمُوا أُصُولَ الشَّجَرِ ، فَجَاءَهُمْ شَيْخٌ عَلَيْهِ ثِيَابٌ بِيضٌ ، فَقَالَ : قُومُوا لَا بَأْسَ عَلَيْكُمْ ، هَذَا الْمَاءُ . قَالَ : فَقَامُوا وَ شَرِبُوا فَأُرْوُوا ، فَقَالُوا لَهُ : مَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ ؟ ! قَالَ : أَنَا مِنَ الْجِنِّ الَّذِينَ بَايَعُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ، إِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ : الْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ عَيْنُهُ وَ دَلِيلُهُ فَلَمْ تَكُونُوا تَضِيعُوا بِحَضْرَتِي « 2 » . 101 / [ 9 ] - وَ عَنْ سَمَاعَةَ ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ قَوْمٍ عِنْدَهُمْ فُضُولٌ ، وَ بِإِخْوَانِهِمْ حَاجَةٌ شَدِيدَةٌ [ وَ لَيْسَ ] تَسَعُهُمُ الزَّكَاةُ ، أَ يَسَعُهُمْ أَنْ يَشْبَعُوا وَ يَجُوعُ إِخْوَانُهُمْ ، فَإِنَّ الزَّمَانَ شَدِيدٌ ؟ فَقَالَ : الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ ، لَا يَظْلِمُهُ ، وَ لَا يَخْذُلُهُ ، وَ لَا يَحْرِمُهُ ، وَ يَحِقُّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ الِاجْتِهَادُ لَهُ وَ التَّوَاصُلُ عَلَى الْعَطْفِ [ التَّعَطُّفِ ] وَ الْمُوَاسَاةُ لِأَهْلِ الْحَاجَةِ وَ التَّعَطُّفُ مِنْكُمْ يَكُونُونَ عَلَى أَمْرِ اللَّهِ رُحَمَاءَ بَيْنَهُمْ ، مُتَرَاحِمِينَ مُهِمِّينَ لِمَا غَابَ عَنْكُمْ

--> ( 1 ) - عنه مستدرك الوسائل : 8 / 380 ضمن ح 9735 ، و 10150 عن أبي عبد اللّه عَلَيْهِ السَّلَامُ . الكافي : 2 / 654 ح 7 بإسناده عن داود بن الحصين ، قال : كنّا عند أبي عبد اللّه عَلَيْهِ السَّلَامُ فأحصيت في البيت أربعة عشر رجلًا فعطس أبو عبد اللّه عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فما تكلّم أحد من القوم ، فقال أبو عبد اللّه عَلَيْهِ السَّلَامُ : أ لا تسمّتون ؟ أ لا تسمّتون ؟ من حقّ المؤمن . . . في حديث طويل ، عنه وسائل الشيعة : 12 / 87 ح 15713 . ( 2 ) - عنه مستدرك الوسائل : 9 / 41 ح 10151 . الكافي : 2 / 167 ح 10 ، عنه البحار : 63 / 71 ح 15 ، و 74 / 272 ح 13 ، أعلام الدين : 441 س 9 مرسلا و بتفاوت يسير .